DIV

CSS Absolute positioning.

Left : 1200 px
top : 40 px
[index]


طهران (ا ف ب) - شكك الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مجددا الاربعاء في الطابع الارهابي لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 التي وصفها بانها "حدث مشبوه" خلال خطاب بثه التلفزيون الرسمي.وقال

احمدي نجاد متحدثا في مدينة قم المقدسة (وسط) "منذ +اربع او خمس سنوات+ وقع حدث مشبوه في نيويورك. انهار مبنى وقالوا ان ثلاثة الاف شخص قتلوا (..) لم ينشروا يوما الاسماء لكنهم بهذه الحجة هاجموا افغانستان والعراق وقتل منذ ذلك الحين مليون شخص".وهي ثالث مرة في غضون ايام قليلة يتطرق فيها احمدي نجاد الى هذا الموضوع على غرار مواقفه المتكررة التي شككت في وقوع محرقة اليهود ابان الحرب العالمية الثانية ثم في حجمها.وكان اتهم الولايات المتحدة في الثامن من نيسان/ابريل بانها استخدمت اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر "ذريعة" لشن تدخلها العسكري في افغانستان والعراق.وغالبا ما يدلي احمدي نجاد الذي انتخب في حزيران/يونيو 2005 بتصريحات استفزازية يكون معظمها موجها ضد اسرائيل العدو اللدود للجمهورية الاسلامية وقد دعا مرارا الى "شطب اسرائيل عن الخارطة" مثيرا موجة استنكار في الغرب.وكان الرئيس الايراني آنذاك محمد خاتمي ندد باعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.ولم تعارض ايران الهجوم الاميركي على نظام طالبان في افغانستان بل اجرت بعض الاتصالات النادرة بهذا الصدد مع الولايات المتحدة بعد سقوط النظام المتطرف.وتتهم واشنطن طهران بالسعي لحيازة القنبلة الذرية تحت ستار برنامجها النووي المدني كما تحمل ايران مسؤولية قسم كبير من اعمال العنف التي تحصل في العراق حيث تتهمها بدعم مجموعات متطرفة وقد اتهم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس ايران بلعب "دور مدمر" في العراق.والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين واشنطن وطهران منذ عملية احتجاز الدبلوماسيين الاميركيين رهائن في السفارة الاميركية في طهران عند قيام الثورة الاسلامية عام 1979.وحمل احمدي نجاد في قم ايضا على "النظام العالمي". وقال "لدينا مهمتان: بناء ايران وتصحيح وضع العالم (..) من المستحيل بلوغ ذروة التقدم بدون تغيير نظام العالم الفاسد والجائر".وكان هاجم القوى الغربية في العاشر من نيسان/ابريل مؤكدا ان ايران ستمضي حتى النهاية من اجل "القضاء على قيادة العالم الفاسدة".وقال في تلك الكلمة "ان الشعب الايراني لن يتخلى عن جهوده قبل استئصال ادارة العالم الفاسدة بالكامل وعلى الاعداء ان يعرفوا ان العقوبات والتهديدات والضغوط السياسية والاقتصادية لن تتمكن من ارغام ايران على التراجع" بشأن برنامجها النووي.